كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يبكيك؟! ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة.
ابن حميد: حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد قال:
قحط الناس في زمان ملك من ملوك بني إسرائيل ثلاث سنين فقال الملك: ليرسلن علينا السماء أو لنؤذينه.
قالوا: كيف تقدر على أن تؤذيه وهو في السماء وأنت في الأرض؟!
قال: أقتل أولياءه من أهل الأرض فيكون ذلك أذى له.
قال: فأرسل الله عليهم السماء (1) .
وروى: أصبغ بن زيد عن القاسم الأعرج قال: كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش (2) .
وروي عن ابن شهاب قال: كان سعيد بن جبير يؤمنا يرجع صوته بالقرآن (3) .
وروى: الثوري عن حماد قال:
قال سعيد: قرأت القرآن في ركعتين في الكعبة (4) .
جرير الضبي: عن أشعث بن إسحاق قال:
كان يقال: سعيد بن جبير جهبذ العلماء (5) .
ابن عيينة: عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال:
لدغتني عقرب فأقسمت علي أمي أن أسترقي فأعطيت الراقي يدي التي لم تلدغ وكرهت أن أحنثها (6).
__________
(1) الحلية 4 / 282.
(2) الحلية 4 / 272 وانظر الزهد لأحمد 370.
(3) الحلية 4 / 273 وانظر ابن سعد 6 / 260.
(4) ابن سعد 6 / 256.
(5) سيكرر المؤلف الخبر على ص 341 وما بين الحاصرتين منه.
والجهبذ: النقاد الخبير بغوامض الأمور البارع العارف بطرق النقد وهو معرب.
(6) الحلية 4 / 275 وحنث الرجل في يمينه إذا لم يبر فيه.